تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
- 89 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء الأجناد قال نصر بن مزاحم ( ره ) : وفي حديث عمر [ ابن سعد الأسدي ] أيضا بأسناده ، ثم قال : ان عليا ( عليه السلام ) كتب إلى أمراء الأجناد : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين . أما بعد فإني أبرأ إليكم وإلى أهل الذمة من معرة الجيش إلا من جوعة إلى شبعة ، ومن فقر إلى غنى أو عمي إلى هدى ( 1 ) فإن ذلك عليكم ( 2 ) فاعزلوا الناس عن الظلم والعدوان ، وخذوا على أيدي سفهائكم واحترسوا
هامش
( 1 ) معرة الجيش : أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زرعهم شيئا بغير علم . أو هو ما يترتب على مرور الجيش غالبا من الأذى والمساءة والغرم والجناية والعيب والشدة وغيرها . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة . ( فان ذلك عليهم ) . وقوله . ( فاعزلوا الناس ) : اصرفوهم وامنعوهم ، والفعل من باب ( ضرب ) و ( احترسوا ) : احترزوا واجتنبوا .