تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
- 85 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله على الخراج بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى أمراء الخراج ( 1 ) . أما بعد فإنه من لم يحذر ما هو وصائر إليه ، لم يقدم لنفسه ولم يحرزها ( 2 ) ومن اتبع هواه وانقاد له على ما يعرف نفع عاقبته عما قليل ليصبحن من النادمين ( 3 ) . ألا وإن أسعد الناس في الدنيا من عدل عما يعرف ضره ، وإن أشقاهم من اتبع هواه ، فاعتبروا واعلموا
هامش
( 1 ) وفى نهج البلاغة : ( إلى أصحاب الخراج ) الخ . ( 2 ) كذا في النسخة ، وفى نهج البلاغة : ( أما بعد فان من لم يحذر ما هو صائر إليه ، لم يقدم لنفسه ما يحرزها ) وهو أظهر ، اي من لم يحذر العاقبة التي تصير إليه بعدم مبالاته وبانقياده لشهواته لم يعمل لنفسه عملا يحفظها من سوء المصير ، ولم يحرز نفسها من نكال القيامة . ( 3 ) كذا في النسخة ، ولعل لفظة ( على ) بمعنى ( مع ) .