عليكم النصيحة والطاعة فلا تنكصوا عن دعوتي ، ولا
تفرطوا في صلاح دينكم من دنياكم ، وأن تنفذوا لما
هو لله طاعة ولمعيشتكم صلاح ، وأن تخوضوا الغمرات
إلى الحق ( 6 ) ، ولا يأخذكم في الله لومة لائم ، فإن
أبيتم أن تستقيموا لي على ذلك ، لم يكن أحد أهون
علي ممن فعل ذلك منكم ، ثم أعاقبه عقوبة لا يجد
عندي فيها هوادة ( 7 ) فخذوا هذا من أمرائكم وأعطوهم
من أنفسكم يصلح الله أمركم والسلام ( 8 ) .
هامش
( 6 ) وفى أمالي الشيخ : ( فإذا فعلت ذلك ، وجبت لي عليكم البيعة ، ولزمتكم
الطاعة ، وألا تنكصوا عن دعوة ولا تفرطوا في صلاح ، وأن تخوضوا الغمرات
إلى الحق ) الخ وفى نهج البلاغة : ( فإذا فعلت ذلك ، وجبت لله عليكم النعمة ،
ولي عليكم الطاعة ، وان تخوضوا الغمرات إلى الحق ) .
( 7 ) الهوادة - على زنة السعادة والشهادة - : اللين والرفق . ما يرجى
به الصلاح بين القوم . الرخصة . المحاباة ، ومنه : ( لأبعثنك إلى رجل لا تأخذه
فيك هوادة ) أي إلى رجل لا يحابيك . وفى أمالي الشيخ : : ( فان أنتم لم تسمعوا
لي على ذلك ( كذا ) لم يكن أحد أهون علي ممن خالفني فيه ، ثم أحل بكم فيه
عقوبته ، ولا تجدوا عندي فيها رخصة ) . وفى نهج البلاغة : ( فان أنتم لم
تستقيموا على ذلك لم يكن أحد أهون علي ممن أعوج منكم ثم أعظم له العقوبة
ولا يجد عندي فيها رخصة ) .
( 8 ) وفى أمالي الشيخ : ( وأعطوا من أنفسكم هذا يصلح أمركم والسلام )
وفى نهج البلاغة : ( واعطوهم من أنفسكم ما يصلح الله به امركم ) وهو أظهر .