غير ظنين ولا ملوم ، ولا متهم ولا مأثوم ( 2 ) فلقد أردت
المسير إلى ظلمة أهل الشام ، وأحببت أن تشهد
معي فإنك ممن أستظهر به ( 3 ) على جهاد العدو وإقامة
عمود الدين ، إن شاء الله .
المختار ( 42 / أو 45 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة .
- 84 -
ومن كتاب له عليه السلام
كتبه إلى أمراء الجنود لما أراد النفر إلى الشام
بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير
المؤمنين [ إلى أصحاب المسالح ] ( 1 ) .
أما بعد فإن حق الوالي ألا يغيره على رعيته أمر
ناله ولا أمر خص به ( 2 ) وأن يزيده ما قسم الله له دنوا
هامش
( 2 ) الظنين : المتهم ، ومنه قوله تعالى : ( وما هو على الغيب بظنين ) .
( 3 ) الظلمة - بالتحريك - جمع ظالم . واستظهر به : أستعين به .
( 1 ) بين المعقوفين مما قد سقط من كتاب صفين ط 2 بمصر ، وهو مذكور
في أمالي الشيخ ونهج البلاغة ، وسياق الكلام أيضا يستدعيه ، و ( المسالح ) :
جمع المسلحة : موضع السلاح ، المرقب . القوم ذوو السلاح .
( 2 ) وفى أمالي الشيخ ( ره ) : ( أما بعد فان حقا على المولى الا يغير عن
رعيته فضل ناله ، ولا مرتبة اختص بها ) الخ .