تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
غير ظنين ولا ملوم ، ولا متهم ولا مأثوم ( 2 ) فلقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام ، وأحببت أن تشهد معي فإنك ممن أستظهر به ( 3 ) على جهاد العدو وإقامة عمود الدين ، إن شاء الله . المختار ( 42 / أو 45 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . - 84 - ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء الجنود لما أراد النفر إلى الشام بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير المؤمنين [ إلى أصحاب المسالح ] ( 1 ) . أما بعد فإن حق الوالي ألا يغيره على رعيته أمر ناله ولا أمر خص به ( 2 ) وأن يزيده ما قسم الله له دنوا
هامش
( 2 ) الظنين : المتهم ، ومنه قوله تعالى : ( وما هو على الغيب بظنين ) . ( 3 ) الظلمة - بالتحريك - جمع ظالم . واستظهر به : أستعين به . ( 1 ) بين المعقوفين مما قد سقط من كتاب صفين ط 2 بمصر ، وهو مذكور في أمالي الشيخ ونهج البلاغة ، وسياق الكلام أيضا يستدعيه ، و ( المسالح ) : جمع المسلحة : موضع السلاح ، المرقب . القوم ذوو السلاح . ( 2 ) وفى أمالي الشيخ ( ره ) : ( أما بعد فان حقا على المولى الا يغير عن رعيته فضل ناله ، ولا مرتبة اختص بها ) الخ .