تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
من الطلاء ما يذهب ثلثاه ( 4 ) وأكثر لنا من لطف الجند ، واجعله مكان ما عليهم من أرزاق الجند [ كذا ] فإن للولدان علينا حقا ، وفى الذرية من يخاف دعاؤه وهو لهم صالح والسلام . كتاب صفين ط مصر ، ص 106 ، ط 2 ، ورواه عنه في البحار : ج 8 / 475 / س 14 ، عكسا . - 83 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وهو عامله على البحرين ، فعزله لينفر معه إلى جهاد طغاة الشام ، واستعمل مكانه نعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري . أما بعد فإني قد وليت نعمان بن عجلان الزرقي على البحرين ، ونزعت يدك بلا ذم [ لك ] ولا تثريب عليك ( 1 ) فلقد أحسنت الولاية وأديت الأمانة ، فأقبل
هامش
( 4 ) الطلاء - بكسر الطاء على زنة الولاء والكساء - : ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه . ويسمى با ( لمثلث ) أيضا ، قال الطريحي ( ره ) : وفى الحديث ( إذا زاد الطلاء على الثلث فهو حرام ) . ( 1 ) التثريب : اللوم ، ومنه قوله تعالى : ( لا تثريب عليكم اليوم )
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 227 | الشيخ محمد باقر المحمودي