تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
- 82 - ومن كتاب له عليه السلام إلى الأسود بن قطنة ( 1 ) من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى الأسود ابن قطنة . أما بعد فإنه من لم ينتفع بما وعظ ، لم يحذر ما هو غابر ( 2 ) ومن أعجبته الدنيا رضي بها وليست بثقة ( 3 ) فاعتبر بما مضى تحذر ما بقي ، واطبخ للمسلمين قبلك
هامش
( 1 ) ولعله ما ذكره السيد الرضي في المختار ( 59 ) من كتب نهج البلاغة بعنوان : الأسود بن قطبة ( أو القطيبة ) صاحب جند حلوان . ( 2 ) الغابر - هنا - بمعنى الباقي والآتي اي من لم ينتفع بما سمع من المواعظ ولم يتنبه بما رأى وجرى عليه من العبر ، لم يحذر ما بقي منها ، ولم يتعظ مما يأتي ويجري عليه أو يتوقع حصوله ، فان الأمور أشباه ، وما مضى نموذج مما يأتي . ( 3 ) كذا في النسخة ، ولعل الأصل كان هكذا : ( ومن أعجبته الدنيا ورضي بها ليس بثقة ) . ويحتمل كون الواو في ( وليست ) حالية ، والضمير فيها راجع إلى الدنيا أي من أعجبته الدنيا رضي بها والحال انه لا ينبغي أن يرضى بها لأنها ليست بثقة .