كتاب صفين ص 106 / ط مصر ، ورواه عنه في البحار : ج 8 / 475
س 11 ، عكسا ، ط الكمباني .
- 80 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى ابن عباس ( ره ) كتبه إليه لما استنفر المسلمين إلى المسير إلى الشام
لقطع المتمردين وأيدي الظالمين :
نصر بن مزاحم المنقري ( ره ) عن عمر بن سعد [ الا سعدي ] عن يوسف
ابن يزيد ، عن عبد الله بن عوف بن الأحمر ، ان عليا ( ع ) لم يبرح النخيلة
حتى قدم عليه ابن عباس بأهل البصرة ، وكان علي ( ع ) قد كتب إلى ابن
عباس وأهل البصرة :
أما بعد فأشخص إلي من قبلك من المسلمين والمؤمنين
وذكرهم بلائي عندهم ( 1 ) وعفوي عنهم واستبقائي
لهم ، ورقبهم في الجهاد وأعلمهم الذي في ذلك
من الفضل .
كتاب صفين ط مصر : 2 ، ص 116 . ورواه عنه في البحار : ج 8 / 471
س 8 عكسا ورواه عنه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 46 ) من
هامش
( 1 ) البلاء - هنا - اما بمعنى الابتلاء والمصيبة والغم ، واما بمعنى الاحسان
والانعام ، وعلى المعنى الثاني يكون ( عفوي ) و ( استبقائي ) بدلا عنه .