تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
- 71 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية قال الحافظ ابن شهرآشوب : وجاء أبو مسلم الخولاني بكتاب من عند معاوية ، إلى أمير المؤمنين ( ع ) يذكر فيه : وكان أنصحهم لله الخليفة ، ثم خليفة الخليفة ( ظ ) ثم الخليفة الثالث المقتول ظلما ، فكلهم حسدت وعلى كلهم بغيت الخ ، فأجابه ( ع ) ( 1 ) . أما بعد فإني رأيتك قد أكثرت في قتلة عثمان ، فادخل فيما دخل فيه المسلمون من بيعتي ثم حاكم القوم إلي أحملكم على كتاب الله ، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله . وأما الذي تريدها فإنها خدعة الصبي عن اللبن ، ولعمري لئن نظرت بعقلك لعلمت أني أبرأ الناس من دم عثمان ، وقد علمت أنك من أبناء الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة . البحار : ج 8 ص 511 ، س 6 .
هامش
( 1 ) هذا تلخيص ما سرده من القضية ، وليس بنص كلامه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 201 | الشيخ محمد باقر المحمودي