تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
فأبوك كان أعرف بحقي منك ، فإن تعرف من حقي ما كان يعرف أبوك ، تصب رشدك ، وإن لم تفعل فسيغني الله عنك ، والسلام . آخر الجزء الثاني من أصل عبد الوهاب من كتاب صفين ص 85 ط 2 بمصر ، وفي ط ص 112 ، ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار التاسع من كتب نهج البلاغة : ج 15 ، ص 73 ط مصر ، بتحقيق أبي الفضل محمد إبراهيم . وهذا الكتاب يشترك في قطعة منه مع المختار الثامن من كتب نهج البلاغة . وقريب منه تحت الرقم ( 11 ) من كتاب العسجدة في الخلفاء وتواريخهم ، من العقد الفريد : ج 3 ط 2 سنة 1346 ، في المطبعة الأزهرية بمصر . وقريب منه أيضا رواه الخوارزمي في كتاب مناقب أمير المؤمنين ص 175 . وقطعة منه - أو من الكتاب التالي - رواه الشيخ المفيد في الفصل 12 ، من العيون والمحاسن كما في الفصول المختارة : ج 2 ص 76 . وقال ابن عساكر - في ترجمة معاوية من تاريخ الشام : ج 56 ، ص 63 ، - [ أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أخبرنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، أخبرنا أحمد بن إسحاق الطيبي ] قال : أخبرنا إبراهيم ( 38 ) أخبرنا يحيى ، قال : حدثني يعلى بن عبيد الحنفي ، أخبرنا أبي ، قال : جاء أبو مسلم الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له : أنت تنازع عليا ، أم أنت مثله . فقال معاوية : لا والله أني لا علم ( ظ ) أن عليا أفضل مني ، وانه لاحق بالامر مني ، ولكن ألستم تعلمون ان عثمان قتل
هامش
( 38 ) هذا مما استفدته سابقا ، ولم يحضرني الآن تاريخ ابن عساكر لأرجع إليه ثانيا .