ج 41 / 451 - : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا رشا بن نظيف
أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز
قال : سمعت ابن عايشة يقول : كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه :
أما بعد فإن مدينتنا قد خربت ، فان رأى أمير المؤمنين ان يقطع لنا مالا
نرمها به . فوقع [ عمر بن عبد العزيز ] في كتابه : أما بعد فحصنها بالعدل
- إلى آخر ما تقدم - .
- 62 -
ومن كتاب له عليه السلام
أجاب به ما كتبه إليه بعض مواليه
ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني عطر الله تربته ، عن علي بن إبراهيم
عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله
[ الإمام جعفر الصادق ] عليه السلام ، قال : ان مولى لأمير المؤمنين عليه
السلام سأله مالا ، فقال ( عليه السلام ) يخرج عطائي فأقاسمك هو ، فقال :
لا اكتفي ، وخرج إلى معاوية [ فأعطاه جائزة سنية ، ومالا كثيرا ] فكتب إلى
أمير المؤمنين عليه السلام يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين
عليه السلام :
أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك
وهو صائر إلى أهله بعدك ( 1 ) وإنما لك منه ما مهدت لنفسك ،
هامش
( 1 ) وفى نهج البلاغة : ( أما بعد فان الذي في يدك من الدنيا قد كان له أهل
قبلك ، وهو صائر إلى أهل بعدك وإنما أنت جامع لاحد رجلين : رجل عمل
فيما جمعته بطاعة الله فسعد بما شقيت به أو رجل عمل فيه بمعصية الله
فشقيت بما جمعت له ) الخ .