يطول الكتاب بذكره .
أقول : وللكتاب شواهد ومصادر تأتي بعد ذلك ورواه في الحديث ( 27 )
من الباب ( 107 )
من البحار ج 41 ، ط الحديثة ، ص 119 ، عن مطالب
السئول ص 93 .
- 61 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى بعض عماله
روى اليعقوبي ( ره ) عن الزهري قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز
يوما فبينما أنا عنده إذ أتاه كتاب من عامل له ، يخبره ان مدينته قد احتاجت
إلى مرمة ( 1 ) فقلت له ان بعض عمال [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) كتب إليه بمثل هذا ، فكتب ( ع ) إليه :
أما بعد فحصنها بالعدل ، ونق طرقها من الجور ( 2 )
[ فإنه مرمتها والسلام ] ( 3 ) .
ترجمة عمر بن عبد العزيز من تاريخ اليعقوبي : ج 3 ، ص 51 ، ط
النجف .
وقال ابن عساكر - في ترجمة عمر بن عبد العزيز ، من تاريخ دمشق
هامش
( 1 ) المرمة : الاصلاح ، من قولهم : رم البنا - من باب فر - ومد - رما ومرمة - :
أصلحها .
( 2 ) وفى رواية ابن عساكر : ( ونق طرقها من الظلم ) .
( 3 ) بين المعقوفين ليس في تاريخ اليعقوبي وإنما هو في رواية ابن عساكر
فان قيل : لا يستفاد من رواية ابن عساكر أن هذه الألفاظ لأمير المؤمنين ( ع )
فكيف زدت على ألفاظه ( ع ) ونسبتها إليه ( ع ) قلت : أما أنا فلا يعتريني شك
في أنها له ( ع ) فان كنت اهلا فخذها وكن من الشاكرين ، والا فسلام عليك
فامض عني بسلام ، ولا تغفل عما نصبنا من القرينة في الكلام .