تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ثلث الدية ( 5 ) وإن لم يكن له قرابة من قبل أبيه ففض الدية على قرابته من قبل أمه من الرجال المدركين المسلمين ثم خذهم بها واستأدهم الدية في ثلاث سنين ( 6 ) فإن لم يكن له قرابة من قبل أمه ولا قرابة من قبل أبيه ففض الدية على أهل الموصل ممن ولد بها ونشأ ، ولا تدخلن فيهم غيرهم من أهل البلد ( 7 ) ثم استأد ذلك منهم في ثلاث سنين في كل سنة نجما حتى تستوفيه إن شاء الله ، وإن لم يكن لفلان بن فلان قرابة من أهل الموصل ولا يكون من أهلها وكان مبطلا فرده إلي مع رسولي فلان ابن فلان إن شاء الله فأنا وليه والمؤدي عنه ، ولا أبطل دم امرء مسلم ( 8 ) .
هامش
( 5 ) وفى الدعائم : ( على قرابته من قبل أمه من الرجال ثلث الدية ) ( 6 ) وفى الدعائم : ( من الرجال المذكورين من المسلمين ) الخ ومعنى قوله ( ع ) : ( استادهم الدية ) : خذها منهم . من قولهم : ( استأدي المال ) اخذه . ( 7 ) وفى الدعائم ( وان لم يكن له قرابة من قبل أبيه ولا قرابة من قبل أمه فاقض الدية على أهل الموصل ممن ولد بها ، ولا تنأ ، ولا تدخل فيهم غيرهم من أهل البلدان ، ثم استأد ذلك منهم في ثلاث سنين في كل سنة نجما حتى تستوفي إن شاء الله ) الخ . ( 8 ) وفى الدعائم : ( وان لم يكن لفلان بن فلان من قرابة من أهل الموصل ولم يكن من أهلها فاردده إلي مع رسول فلان ، فأنا وليه المؤدي عنه . لا يطل دم امرئ مسلم ) . يقال : ( طل الدم - من باب منع - طلا ، وطل وأطل - والثانيان على بناء المجهول - : هدر أو لم يثأر له ، فهو طليل ومطلول ومطل . وأطل الدم : أهدره .