تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
- 60 - ومن كتاب له عليه السلام كان يكتبه إلى ولاته إذا بلغه عن أحد منهم خيانة . قال أبو عمر : وكان [ أمير المؤمنين ] عليه السلام يخص بالولايات أهل الديانات والأمانات ، وإذا بلغه عن أحدهم خيانة كتب إليه : قد جاءتكم موعظة من ربك فأوفوا الكيل والميزان بالقسط ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ، بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ، وما أنا عليكم بحفيظ . إذا أتاك كتابي فاحتفظ بما في يديك من أعمالنا حتى نبعث إليك من يتسلمه منك . ثم [ كان ] عليه السلام يرفع طرفه إلى الماء ويقول : اللهم إنك تعلم أنى لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك . ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) من الاستيعاب : ج 3 ص‍ 1111 ، ط مصر . ورواه في الحديث ( 27 ) من الباب ( 107 ) من البحار : ج 41 ط الجديد ص 119 ، عن مطالب السئول ص 93 . ثم قال أبو عمر : وخطبه ( عليه السلام ) ومواعظه ووصاياه لعماله كثيرة مشهورة ، وهي حسان كلها