تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
له بها قرابة من المسلمين فاجمعهم إليك ثم انظر ، فإن كان منهم رجل يرثه له سهم في الكتاب لا يحجبه عن ميراثه أحد من قرابته فألزمه الدية ، وخذه بها نجوما ( 3 ) في ثلاث سنين ، فإن لم يكن له من قرابته أحد له سهم في الكتاب وكانوا قرابته ( كذا ) سواء في النسب ، وكان له قرابة من قبل أبيه وأمه في النسب سواء ، ففض الدية على قرابته من قبل أبيه وعلى قرابته من قبل أمه من الرجال المدركين المسلمين ( 4 ) ثم اجعل على قرابته من قبل أبيه ثلثي الدية ، واجعل على قرابته من قبل أمه
هامش
( 3 ) وفى دعائم الاسلام : ( فإذا ورد عليك إن شاء الله ، وقرأت كتابي هذا فافحص عن أمره وسل عن قرابته من المسلمين فاجمعهم إليك ، ثم انظر فإن كان منهم رجل يرثه ، له سهم في كتاب الله لا يحجبه عن ميراثه أحد ) الخ . ومعنى قوله ( ع ) : ( نجوما ) اي في أوقات معينة . ( 4 ) وفى دعائم الاسلام : ( وان لم يكن له من قرابته أحد له سهم في الكتاب وكان قرابته سواء في النسب ، وكان له قرابة من قبل أبيه وقرابته ( كذا ) من قبل أمه سواء في النسب فاقض الدية على قرابته من قبل أبيه وعلى قرابته من قبل أمه من الرجال المذكورين من المسلمين ) وقوله ( ع ) : ( ففض الدية ) فرقه وقسمه عليهم . وهو من باب ( مد ) وأما على رواية الدعائم فهو مأخوذ من قولهم : ( قضى الامر له ) حكم به عليه وأوجبه وألزمه به . وهو من باب ( رمى ) .