تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
- 59 - ومن كتاب له عليه السلام ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني رفع الله مقامه ، عن ابن محبوب عن مالك بن عطية ، عن أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، قال : أتي أمير المؤمنين عليه السلام برجل قد قتل رجلا خطأ ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : من عشيرتك وقرابتك ؟ فقال : ما لي بهذه البلدة ولا قرابة . قال : فقال فمن اي أهل البلدان أنت ؟ فقال : أنا رجل من أهل الموصل ولدت بها ولي بها قرابة وأهل بيت . قال : فسأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام فلم يجد له بالكوفة قرابة ولا عشيرة ، فكتب إلى عامله على الموصل : أما بعد فإن فلان بن فلان وحليته كذا وكذا ( 1 ) قتل رجلا من المسلمين خطأ فذكر أنه رجل من الموصل ( 2 ) وأن له بها قرابة وأهل بيت ، وقد بعثت به إليك مع رسولي فلان بن فلان وحليته كذا وكذا ، فإذا ورد عليك إن شاء الله وقرأت كتابي فافحص عن أمره وسل عن قرابته من المسلمين ، فإن كان من أهل الموصل ممن ولد بها وأصبت
هامش
( 1 ) عدم التصريح باسم القاتل ونعته اما لعدم تعلق الغرض به ، أو لجهل الراوي أو نسيانه مشخصاته . ( 2 ) وفى دعائم الاسلام : ( وقد ذكر انه رجل من أهل الموصل ) الخ .