پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 334

پدیدآورندگان:

ص۳۳۴
وصاحب الروح والكلمة عيسى بن مريم [ عليه السلام ] إذ قال : ( ادامي الجوع ، وشعاري الخوف ولباسي الصوف ، ودابتي رجلاي ، وسراجي بالليل القمر ، وصلاي في الشتاء مشارق الشمس ( 12 ) وفاكهتي ما أنبتت الأرض للانعام ، أبيت وليس لي شئ ، وليس أحد أغنى مني ! ! ! ) . وسليمان بن داود وما أوتي من الملك ، إذ كان يأكل خبز الشعير ، ويطعم أمه الحنطة ، وإذا جنه الليل لبس المسوح وغل يده إلى عنقه وبات باكيا حتى يصبح ويكثر أن يقول : ( رب اني ظلمت نفسي فإن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين ، لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ) . فهؤلاء أنبياء الله وأصفياؤه ، تنزهوا عن الدنيا ، وزهدوا فيما زهدهم الله جل ثناؤه فيه منها ، وأبغضوا ما أبغض [ الله ] وصغروا ما صغر [ ه الله ] . ثم اقتص
پاورقی
( 12 ) الصلا والصلى - كعشاء وعصا - : النار . وقودها .