- 265 -
ومن خطبة له عليه السلام
في توبيخ أصحابه على تثاقلتم عن الجهاد ( 1 )
الحمد لله على ما قضى من أمر وقدر من فعل ،
و [ على ما ] ابتلاني بكم أيتها الفرقة التي لا تطيع
إذا أمرتها ولا تجيب إذا دعوتها ! ! ! لا أبا لغيركم ماذا
تنتظرون بنصركم والجهاد على حقكم ؟ الموت خير
من الذل في هذه الدنيا لغير الحق ! ! ! والله إن جاءني
الموت - وليأتيني فليفرقن بيني وبينكم - لتجدنني
لصحبتكم قاليا ( 2 ) ألا دين يجمعكم ؟ ألا رحمة تعظكم ؟
ألا تسمعون بعدوكم ينتقص بلادكم ويشن الغارة
عليكم ؟ ! !
هامش
( 1 ) وقريب منها جدا في المختار : ( 175 ) من نهج البلاغة .
( 2 ) أي كارها ومبغضا إياها .