البرد . فعل ذي الدين المطول ( 1 ) من فاز بكم فاز بالسهم
الأخيب ! ! ! ( 2 ) .
أصبحت لا أصدق قولكم ، ولا أطمع في نصركم ،
فرق الله بيني وبينكم ، أي دار بعد دار كم تمنعون ؟
ومع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ أما إنكم ستلقون بعدي
أثرة تتخذها عليكم الضلال سنة : فقر يدخل في
بيوتكم وسيف قاطع ، وتتمنون عند ذلك أنكم
رأيتموني وقاتلتم معي ، وقتلتم دوني وكأن قد ! ! !
كتاب الغارات ، ج 1 ، ص 10 ورواه عنه في البحار : ج 8 ص 680 ، وقريبا
منه رواه في كتاب الإختصاص ، ص 153 ، ط 2 نقلا عن ابن دأب . وأيضا رواها
في البحار : ج 9 ص 450 ط الكمباني ، وقريب منه في المختار ( 28 ) من خطب
نهج البلاغة .
هامش
( 1 ) المطول : الكثير المطل ، يقال : ( مطله حقه وبحقه - من باب
نصر - مطلا ) : سوفه بوعد الوفاء مرة بعد أخرى .
( 2 ) قال في النهاية : معناه : أي بالسهم الخائب الذي لا نصيب له
من قداح الميسر ، وهي ثلاثة : المنيح ، والسفيح ، والوغد . والخيبة :
الحرمان والخسران .