- 283 -
ومن خطبة له عليه السلام
في حث الناس على المسير إلى مصر لنصرة محمد بن أبي بكر
قال إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه الله : وحدثني محمد بن عبد الله عن
المدائني ، عن الحرث بن كعب بن عبد الله بن قعين ، عن حبيب بن عبد الله
قال : والله إني لعند علي عليه السلام جالس إذ جاءه عبد الله بن قعين ، وكعب
ابن عبد الله من قبل محمد بن أبي بكر يستصرخانه قبل الوقعة ، فقام علي عليه
السلام فنادي في الناس الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فصعد المنبر ، فحمد
الله وأثني عليه ، وذكر رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] فصلى عليه
ثم قال :
أما بعد فهذا صريخ محمد ابن أبي بكر وإخوانهم
من أهل مصر ، قد سار إليهم ابن النابغة عدو الله ،
وعدو من والاه ، وولي من عاد الله ، فلا يكونن أهل
الضلال إلى باطلهم والركون إلى سبيل الطاغوت أشد
اجتماعا منكم على حقكم ، فكأنكم بهم وقد بدؤكم
وإخوانكم بالغزو فأعجلوا إليهم بالمواسات والنصر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 467
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٦٧