محدث مبتدع ، ومن ابتدع فقد ضيع ، وما أحدث
محدث بدعة إلا ترك بها سنة .
المغبون من غبن دينه ، والمغبون من خسر نفسه ( 11 ) .
وإن الرياء من الشرك ، وإن الإخلاص من العمل
والإيمان ، ومجالس اللهو تنسي القرآن ويحضرها
الشيطان ، وتدعو إلى كلى غي ، ومجالسة النساء تزيغ
القلوب ، وتطمح إليهن الأبصار ( 12 ) وهي مصائد
الشيطان .
هامش
( 11 ) المغبون : ضعيف الرأي ، المغلوب والمخدوع في المعاملة ، يقال :
( غبنه - من باب نصر ، والمصدر كالنصر والفرس - غبنا " وغبنا ) :
خدعه وغلبه . و ( غبن فلانا في البيع ) : نقصه في الثمن وغيره ، فهو غابن
وذاك مغبون .
( 12 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( وتطمح إليه الأبصار ) .
وفي تحف العقول : ( عباد الله اعلموا أن يسير الرياء شرك ، وان
اخلاص العمل اليقين ، والهوى يقود إلى النار ، ومجالسة أهل اللهو
ينسي القرآن ويحضر الشيطان ، والنسئ زيادة في الكفر ، وأعمال العصاة
تدعو إلى سخط الرحمان [ وهو ] يدعو إلى النار ومحادثة النساء تدعو إلى
البلاء ، وتزيغ القلوب والرمق لهن يخطف نور أبصار القلوب [ و ] لمح العيون
مصائد الشيطان ، ومجالسة السلطان تهيج النيران .