لعلكم ترحمون ، وإذا هديتم لعلمه فاعملوا بما علمتم
به لعلكم تهتدون ، فإن العالم العامل بغير علمه
كالجاهل الذي لا يستقيم عن جهله ( 7 ) بل قد رأيت
أن الحجة أعظم ، والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ
من علمه [ منها ] على هذا الجاهل المتحير في جهله ،
وكلاهما مضلل مثبور .
لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا ( 8 )
هامش
( 7 ) وفي النهج ، ( فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي
لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند
الله ( ألوم ) . وفي تحف العقول : ( فاعلموا عباد الله أن العالم العامل بغير
علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أعظم ، وهو
عند الله ألوم ، والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من علمه ، على مثل [ ظ ]
هذا الجاهل المتحير في جهله ، وكلاهما حائر بائر ، مضل مفتون ، مبتور
ما هم فيه ، وباطل ما كانوا يعملون ) .
( 8 ) وفي تحف العقول : ( عباد الله لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا
فتكفروا ، ولا تكفروا فتندموا ، ولا ترخصوا لأنفسكم فتدهنوا ، وتذهب
بكم الرخص مذاهب الظلمة فتهلكوا ، ولا تداهنوا في الحق إذا ورد عليكم
وعرفتموه فتخسروا خسرانا مبينا ) .