من سكرتك ( 7 ) وانتبه من غفلتك وقصر من عجلتك ( 8 )
وتفكر فيما جاء عن الله تبارك وتعالى فيما لا خلف ولا
محيص عنه ولا بد منه ، ثم ضع فخرك ودع كبرك
وأحضر ذهنك واذكر قبرك ومنزلك ، فإن عليه ممرك
وإليه مصيرك ، وكما تدين تدان ، وكما تزرع تحصد ،
وكما تصنع يصنع بك ، وما قدمت اليوم تقدم عليه
غدا لا محال ( 9 ) [ فامهد لقدمك وقدم ليومك ] ( 10 )
هامش
( 7 ) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في النهج ، وفي النسخة ( من
سكرك ) .
( 8 ) وفي النهج : ( واختصر من عجلتك ، وأنعم الفكر فيما جاءك
على لسان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مما لابد منه ولا محيص عنه ،
وخالف من خالف ذلك إلى غيره ، ودعه وما رضي لنفسه ، وضع فخرك
واحطط كبرك . . . ) .
( 9 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ( وما قدمت إليه ) . وتقدم
عليه - من باب منع - : ترد عليه . ولا محالة : لابد ومن غير شك .
( 10 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة ، وما بعده إلى قوله :
( تقوم لها بما علمت ) . غير موجود في النهج .