الناس بما لم يفعل من خير أو مشى في الناس بوجهين
ولسانين والتجبر والأبهة ( 13 ) .
واعلم واعقل ذلك فإن المثل دليل على شبهه ،
إن البهائم همها بطونها وإن السباع همها التعدي
والظلم ، وإن النساء همهن زينة [ الحياة ] الدنيا
والفساد فيها ، وإن المؤمنين مشفقون مستكينون
خائفون .
المختار الثامن من كلمه عليه السلام من كتاب تحف العقول ص 103 ، والكلام
لم أره محفوظا كما ينبغي ورواه أيضا في المختار : ( 153 ) من نهج البلاغة
وهو أجود مما ذكره صاحب تحف العقول .
هامش
( 13 ) وفي النهج : ( إن من عزائم الله في الذكر الحكيم التي عليها
يثيب ويعاقب ولها يرضى ويسخط انه لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه
وأخلص فعله - أن يخرج من الدنيا لاقيا ربه بخصلة من هذه الخصال لم يتب
منها : أن يشرك بالله فيما افترض عليه من عبادته ، أو يشفي غيظه بهلاك
نفس أو يعر بأمر فعله غيره ، أو يستنجح حاجة إلى الناس بإظهار بدعة في
دينه ، أو يلقى الناس بوجهين ، أو يمشي فيهم بلسانين ، أعقل ذلك فإن
المثل . . . ) .