أمرهم ، و [ من زاغ ] ساءت عنده الحسنة ، وحسنت عنده
السيئة ، ومن ساءت عليه الحسنة أعورت عليه طرقه ( 20 )
واعترض عليه أمره ، وضاق ( عليه ) مخرجه ، وحري أن
يرجع من دينه ويتبع غير سبيل المؤمنين ( 21 ) .
والشك على أربع شعب : على الهول والريب ( 22 )
والتردد والاستسلام . [ فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح
ليله ] ( 23 ) فبأي آلاء ربك يتمارى المتمارون .
هامش
( 20 ) أي صارت طرقه عوراء معوجة غير مستقيمة . وهنا أيضا قد
اختلط في النسخة القسمان الأخيران . وفي النهج - وهو أجود من
الجميع - : ( ومن زاغ ساءت عنده الحسنة ، وحسنة السيئة ، وسكر
سكر الضلالة . ومن شاق وعرت عليه طرقه ، وأعضل عليه أمره وضاق
عليه مخرجه ) . وفي تحف العقول مثله في الثالث غير أن فيه : ( الضلال )
وقال في الرابع : ( ومن شاق أعورت عليه طرقه واعترض عليه أمره وضاق
مخرجه وحرام أن ينزع من دينه من أتبع غير سبيل المؤمنين ) .
( 21 ) وفي الكافي : ( ومن زاغ قبحت عنده الحسنة وحسنت عنده
السيئة . ومن شاق أعورت عليه طرقه واعترض عليه أمره فضاق عليه
مخرجه إذ لم يتبع سبيل المؤمنين ) .
( 22 ) كذا في النسخة ، وفي الكافي : ( على المرية والهوى ) ثم قال :
وفي رواية : ( على المرية والهول ) الخ وفي النهج : ( على التماري والهول
والتردد والاستسلام . فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله ، ومن هاله
ما بين يديه نكص على عقبيه ) الخ ، وهو الظاهر .
( 23 ) أي يبقى في ظلمة الجهل دائما ولم يستضئ قلبه بنور اليقين .
وهذه الجملة غير موجودة في جميع نسخ الخصال ولا في كتاب الكافي ،
بل فيه - بعد قوله : ( والاستسلام ) - هكذا : ( وهو قول الله عز وجل ) :
( فبأي آلاء ربك تتمارى ) [ 55 / النجم : 53 ] .
وفي تحف العقول : ( والشك على أربع شعب : على المرية والهول
والتردد والاستلام . فبأي آلاء ربك يتمارى المتمارون . ومن هاله ) . . .