والغلو ( 15 ) على أربع شعب : على التعمق والتنازع
والزيغ والشقاق ( 16 ) .
فمن تعمق لم ينب إلى الحق ( 17 ) ولم يزدد إلا غرقا في
الغمرات ، فلم تحتبس عنه فتنة إلا غشيته أخرى وانخرق
دينه ، فهو يهيم في أمر مريج ( 18 ) .
ومن نازع وخاصم قطع بينهم الفشل ( 19 ) وذاقوا وبال
هامش
( 15 ) هذا هو الظاهر من السياق المعاضد بما في الكافي وتحف العقول
كما مر ، وفي النسخة : ( العتو ) . وفي النهج : ( والكفر على أربع دعائم
على التعمق والتنازع والزيغ والشقاق ) .
عن حد الوسط . والشقاق : العناد والمعارضة مع الحق .
( 16 ) التعمق : تعقيب الأوهام بزعم طلب الأسرار . والزيغ : الانحراف
عن حد الوسط . والشقاق : العناد والمعارضة مع الحق .
( 17 ) لم ينب من الإنابة بمعنى الرجوع .
( 18 ) الغمرات - هنا - الأمواج المتراكمة من الجهل . و ( يهيم ) من
باب باع - : يسير متحيرا . و ( مريج ) : مختلط مضطرب . وفي تحف
العقول والكافي : ( فهو يهوي في أمر مريج ) .
( 19 ) ومثله في تحف العقول ، وفي الكافي : ( ومن نازع في الرأي
وخاصم شهر بالفشل [ العثل ( خ ) ] من طول اللجاج ) . والفشل الضعف
والجبن . والعثل - كقفل - : الحمق .