كل شئ من خلقه لملكه وربوبيته ( 3 ) ، الذي يمسك
السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، و [ لن " خ " ] تقوم
الساعة ، ويحدث شئ إلا بعلمه ( 4 ) .
نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ،
ونستغفره ونستهديه ( 5 ) ونشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له ، ملك الملوك ، وسيد السادات ، وجبار
السماوات والأرض ( 7 ) الواحد القهار ، الكبير المتعال
ذو الجلال والاكرام ، ديان يوم الدين ، وربنا ورب آبائنا
الأولين .
هامش
( 3 ) وفي كتاب من لا يحضره الفقيه : " وخضع كل شئ لمملكته ( كذا ) وربوبيته " .
( 4 ) وفي بعض النسخ : " وأن تقوم " . وفي كتاب من لا يحضره الفقيه : " وأن تقوم الساعة
إلا بأمره ، وأن يحدث في السماوات والأرض شئ إلا بعلمه " وهو أظهر . وفي هامش البحار : " ولن
تقوم [ الساعة ، ويحدث شئ إلا بعلمه ] " خ ل " . وقال في شرح الخطبة من كتاب البحار : " أن
تقع " أي من أن تقع - أو كراهة أن تقع - إلا بإذنه أي إلا بمشيئته وذلك يوم القيامة . و " أن تقوم " عطف على
السماء . وربما يقرء ( إن ) بالكسر بناء على كونها نافية ، ويكون من عطف الجملة على الجملة ،
وكذا الجملة التالية تحتمل الوجهين ، والاحتمال الأخير بعيد فيهما . أقول : بل هو أظهر معنى .
( 5 ) وفي المختار : ( 97 ) من نهج البلاغة : " نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما
يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان " .
( 6 ) هذا هو الظاهر من السياق المعاضد بموافقة نسخة الفقيه ، وفي النسخة : " وأشهد " . وكذا
فيما يأتي في الشهادة بالرسالة .
( 7 ) وفي هامش البحار : " وجبار الأرض والسماوات " خ ل . وفي الفقيه : " وجبار الأرض
والسماوات ، القهار الكبير المعتال " .