- 148 -
ومن خطبة له عليه السلام
في يوم الجمعة
روي عن زيد بن وهب ( 1 ) أنه قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
صلوات الله عليه يوم الجمعة فقال :
الحمد لله الولي الحميد ، الحكيم المجيد ، الفعال لما
يريد ، علام الغيوب ، وستار العيوب ، وخالق الخلق
ومنزل القطر ، ومدبر الامر ، ورب السماوات [ السماء
" خ " ] والأرض ، والدنيا والآخرة ، وارث [ ورب " خ " ]
العالمين ، وخير الفاتحين ، الذي من عظم شأنه أنه لا
شئ مثله ( 2 ) .
تواضع كل شئ لعظمته ، وذل كل شئ لعزته ، واستسلم
كل شئ لقدرته ، وقر كل شئ قراره لهيبته ، وخضع
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في ط الكمباني من البحار ، وفي مصباح الشيخ ، ومثله في ط الحديث
من البحار ، نقلا عن مصباح الشيخ ، " روى عن زيد بن وهب " .
( 2 ) وفي كتاب من لا يحضره الفقيه ، بعد قوله : منزل القطر : " ومدبر أمر الدنيا والآخرة
ووارث السماوات والأرض ، الذي عظم شأنه فلا شئ مثله " الخ .