صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى ( 28 )
أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه ، هاه ها [ ه ]
( 29 ) شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولك ( 30 ) .
[ قال كميل ] : ثم نزع ( عليه السلام ) يده من يدي وقال : انصرف إذا
شئت .
الحديث الثالث ، من المجلس : ( 29 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 154 ،
ورواه أيضا عن الشيخ المفيد ، في الحديث ، ( 23 ) من الجزء الأول من أمالي
الطوسي ، ص 13 . وقد اتفقت كلمة المسلمين على كون الحديث من أمير
المؤمنين عليه السلام ورووه عنه مسندا ومرسلا وأرسلوه إرسال المقطوعات
هامش
( 28 ) ومثله في أكثر الروايات ، وفي حلية الأولياء : " بالمنظر الاعلى " . وفي مناقب الخوارزمي
" بالملأ الاعلى " . وفي العقد الفريد : " بالرفيق الاعلى " . والمرجع واحد ، أي إنهم وإن كانوا
مصاحبين بأبدانهم لأهل الدنيا ، ولكن أرواحهم مفارقة عن أهل الدنيا ومباينة منهم صاعدة إلى الملا
الاعلى .
( 29 ) كذا في النسخة ، ومثله في كتاب الارشاد ، وفي أمالي الشيخ : " آه آه " . وفي رواية
الصدوق . " هاي هاي شوقا إلى رؤيتهم " . وفي تاريخ اليعقوبي : " هاه شوقا إلى رؤيتهم "
وفي تحف العقول : " وا شوقاه إلى رؤيتهم ( و ) استغفر الله لي ولك " . وفي تذكرة الخواص :
" آه ثم آه ، وا شوقاه إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولك " . وفي مناقب الخوارزمي : " هاه هاه
شوقا إليهم واستغفر الله لي ولك ، إذا شئت فقم "
وفي حلية الأولياء : " هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم ، واستغفر الله لي ولك ، إذا شئت فقم " .
( 30 ) هذا هو الظاهر من السياق المعاضد بما تقدم آنفا عن تحف العقول وتذكرة الخواص
ومناقب الخوارزمي ، وفي نسخة الأمالي وكثير من المصادر : " واستغفر الله لي ولكم " . . وفي
رواية ابن عساكر في ترجمة الحسين بن أحمد - : " آه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله تعالى لي ولكم
آمين رب العالمين " .