في شئ من أمر الله ، إلا ( 3 ) علم ذلك عندنا من كتاب
الله ، فذوقوا وبال ما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد ،
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
الحديث الأول من الباب السادس من كتاب المواريث من الكافي : ج 7 ،
ص 88 ، وقريب منه جدا بسند آخر ، في الحديث الثاني من الباب ، إلا أنه
لا تعرض فيه لزمان صدور الكلام ومكانه .
ومن قوله : " أيتها الأمة المتحيرة " - إلى آخره - مروي عن غير واحد
من أوليائه عليه السلام كسلمان وأبي ذر ، كما في آخر الباب الأول من
كتاب المسترشد ، ص 37 وغيره .
هامش
( 3 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : " ألا وإن علم ذلك عندنا " .