أنفسهم بضعفة الناس ( 5 ) كيلا يتبيغ [ كيلا يبيغ " خ " ]
بالفقير فقره ( 6 ) .
فألقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملاء .
الحديث الثالث من باب سيرة الامام في نفسه إذا ولي الأمر - وهو
الباب : ( 25 ) من كتاب الحجة - من أصول الكافي : ج 1 ص 401 ،
ورواه أيضا الشيخ المفيد ( ره ) في كتاب الاختصاص ص 152 ،
ط 2 عن كتاب ابن دأب ، كما رواه ابن عبد ربه تحت الرقم : ( 59 ) في
عنوان : " باب الغلو في الدين " من كتاب الياقوتة في العلم والأدب ، من العقد
الفريد : ج 1 ، ص 329 ط 2 ، ورواه باختصار عن الأحنف بن قيس في
أوائل الباب الخامس من تذكرة الخواص ، ص 118 ، ط النجف .
هامش
( 5 ) وفي الحديث الأول من الباب ( 25 ) من كتاب الحجة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 410
معنعنا عن حميد ، وجابر العبدي قال : قال أمير لمؤمنين عليه السلام : " إن الله جعلني إماما لخلقه ،
ففرض علي التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس ، كي يقتدي الفقير
بفقري ، ولا يطغى الغني غناه " .
وقال في أواسط فصل " بيان الزهد ، وصفة الزهد ، من كتاب قوة القلوب : ج 1 ص 531 :
وقال علي كرم الله وجهه : إن الله تعالى أخذ على أئمة الهدى أن يكونوا في مثل أدنى أحوال الناس
ليقتدى بهم الغني ، ولا يزري بالفقير فقره .
( 6 ) يقال : " باغ به الدم - من باب باع - بيغا وتبيغ " : هاج . و " تبوغ به الدم تبوغا " :
هاج . و " باغه من باب قال - بوغا " : غلبه .