- 103 -
ومن كلام له عليه السلام
لما رد الراية إلى ابنه محمد بلن الحنفية وحرضه على الجلاد ، ثم استسقى
فأتي بعسل وماء فحسا منه حسوة ( 1 ) وقال : هذا [ هو العسل ] الطائفي
وهو غريب بهذا البلد . فقال له عبد الله بن جعفر : أما شغلك ما نحن فيه عن
علم هذا ؟ فقال له :
إنه والله يا بني ما ملئ صدر عمك شئ قط من أمر
الدنيا ! ! !
مروج الذهب : ج 2 ص 368 ط بيروت ، وقريب منه أيضا ذكره في
كتاب الإمامة والسياسة ج 1 ، ص 76 .
هامش
( 1 ) يقال : " حسا المرق - من باب دعا - حسوا وتحساه واحتساه " : شربه شيئا بعد شئ .