- 104 -
ومن كلام له عليه السلام
قاله لعائشة لما وقف عليها بعد سقوط جملها ووقوع هودجها على الأرض
قال المسعودي : ولما سقط الجمل ووقع الهودج ، جاء محمد ابن أبي بكر ،
فأدخل يده فقالت : من أنت ؟ قال : أقرب الناس منك قرابة وأبغضهم
إليك ! ! ! أنا محمد أخوك ، يقول لك أمير المؤمنين : هل أصابك شئ ؟
قالت : ما أصابني إلا سهم لم يضرني .
فجاء علي حتى وقف عليها فضرب الهودج بقضيب وقال :
يا حميراء [ أ ] رسول الله أمرك بهذا ؟ ألم يأمرك أن
تقري في بيتك ؟ والله ما أنصفك الذين أخرجوك إذ
صانوا عقائلهم وأبرزوك ( 1 ) .
مروج الذهب : ج 2 ص 367 ط بيروت .
هامش
( 1 ) وقال البلاذري - في الحديث : ( 308 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف
: ج 1 ، ص 357 - : وانتهى علي إلى الهودج فضربه برمحه وقال : كيف رأيت
صنيع الله بك يا أخت ارم ؟ فقالت : ملكت فاسجع .
أقول : وللبلاذري رواية أخرى مشتملة على زيادة جيدة ، تقرءها في كتابنا : " المقالة العلوية
الغراء " .