فقال علي ( عليه السلام لهم ) :
لكم عندي ثلاثة أشياء : استأثر عثمان وأساء الأثرة ( 4 )
وجزعتم وأساتم الجزع ، وعند الله [ حكم ] ما تختلفون
فيه إلى يوم القيامة .
فقالوا : لا ترضى بهذا العرب ولا تعذر نابه ! ! ! فقال علي ( عليه السلام ) :
أترد علي بين ظهراني المسلمين بلا نية صادقة ، ولا حجة واضحة ! ! أخرجوا
فلا تجاوروني في بلد أنا فيه أبدا . فخرجوا من يومهم فساروا حتى أتوا معاوية
فقال لهم : لكم الكفاية أو الولاية ( كذا ) فأعطى حسان بن ثابت ألف دينار ،
وكعب بن مالك ألف دينار ، وولى النعمان بن بشير حمص ثم نقله إلى الكوفة .
ترجمة كعب بن مالك بن أبي كعب من تاريخ دمشق : ج 46 ص 1553 ،
وكذلك رواه في الأغاني : ج 16 ، ص 233 ط بيروت وقريب منه في ذيل المختار :
( 30 ) من نهج البلاغة ، وذكره باسناد آخر في ترجمة عثمان من تاريخ دمشق : ج
25 ص 159 ، وكذلك في المختار : ( 153 ) من باب الكتب من نهج السعادة .
هامش
( 4 ) أي استبد بتخصيص منافع الولاية إلى نفسه وذويه وإيثارهم على غيرهم واستقلاله مع بني
أبيه بحيازة الفئ وغيره . و " الأثرة " كثمرة . - الاستبداد وتخصيص النفائس بالنفس .