- 62 -
ومن كلام له عليه السلام
قاله لمروان وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة
قال اليعقوبي - في أول خلافة أمير المؤمنين من تاريخه : ج 2 ص 167 - :
وبايع الناس [ أمير المؤمنين عليا عليه السلام ] إلا ثلاثة نفر من قريش ، مروان
ابن الحكم ، وسعيد بن العاص ، والوليد بن عقبة وكان لسان القوم ، فقال
[ لعلي عليه السلام ] : يا هذا إنك وترتنا جميعا ، أما أنا فقتلت أبي صبرا يوم
بدر ، وأما سعيد فقتلت أباه يوم بدر ؟ وكان أبوه من نور قريش ( كذا )
وأما مروان فشتمت أباه وعبت على عثمان حين ضمه إليه ! ! [ ونحن إخوتك
ونظراؤك من بني عبد مناف فنبايعك ] ( 1 ) على أن تضع عنا ما أصبنا ، وتعفي
لنا عما في أيدينا وتقتل قتلة صاحبنا . فغضب علي عليه السلام وقال :
أما ما ذكرت من وتري إياكم فالحق وتركم ! ! ! وأما
وضعي عنكم عما في أيديكم فليس لي أن أضع حق
الله [ عنكم ولا عن غيركم ] وأما إعفائي عما في أيديكم
فما كان لله وللمسلمين فالعدل يسعكم ، وأما قتلي قتلة
عثمان فلو لزمني قتلهم اليوم لزمني قتالهم غدا ( 2 ) :
هامش
( 1 ) بين المعقوفات كلها مأخوذ من رواية الإسكافي في شرح المختار : ( 91 ) من خطب النهج
من ابن أبي الحديد ، وهنا في رواية اليعقوبي سقط .
( 2 ) كذا في النسخة ، وفي رواية الإسكافي : " فلو لزمني قتلهم اليوم لقتلتهم أمس " .