تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
327 - وقال عليه السلام : ما ظفر من ظفر الإثم به ، والغالب بالشر مغلوب ( 1 ) 328 - وقال عليه السلام : إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني والله تعالى سائلهم عن ذلك 329 - وقال عليه السلام : الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به ( 2 ) 330 - وقال عليه السلام : أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه 331 - وقال عليه السلام : إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة ( 3 ) 332 - وقال عليه السلام : السلطان وزعة الله في أرضه ( 4 ) 333 - ( وقال عليه السلام في صفة المؤمن ) : المؤمن بشره في وجهه ( 5 ) ، وحزنه
شرح
لضعف القوى وقرب الأجل ( 1 ) إذا كانت الوسيلة لظفرك بخصمك ركوب إثم واقتراف معصية فإنك لم تظفر حيث ظفرت بك المعصية فألقت بك إلى النار ، وعلى هذا قوله : الغالب بالشر مغلوب ( 2 ) العذر وإن صدق لا يخلو من تصاغر عند الموجه إليه ، فإنه اعتراف بالتقصير في حقه ، فالعبد عما يوجب الاعتذار أعز ( 3 ) العجزة جمع عاجز : المقصرون في أعمالهم لغلبة شهواتهم على عقولهم ، والأكياس جمع كيس وهم العقلاء فإذا منع الضعيف إحسانه على فقير مثلا كان ذلك غنيمة للعاقل في الاحسان إليه ، وعلى ذلك بقية الأعمال الخيرية ( 4 ) الوزعة بالتحريك : جمع وازع وهو الحاكم يمنع من مخالفة الشريعة ، والأخبار بالجمع لأن أل في السلطان للجنس ( 5 ) البشر بالكسر : البشاشة والطلاقة ، أي لا يظهر عليه إلا السرور وإن كان في قلبه