تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
هذا الرنين ( وأقبل يمشي معه وهو عليه السلام راكب فقال عليه السلام له ) : ارجع فإن مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي ومذلة للمؤمن ( 1 ) 323 - ( وقال عليه السلام وقد مر بقتلى الخوارج يوم النهروان ) : بؤسا لكم ، لقد ضركم من غركم ( فقيل له من غرهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال ) : الشيطان المضل والأنفس الأمارة بالسوء غرتهم بالأماني وفسحت لهم بالمعاصي ، ووعدتهم الاظهار فاقتحمت بهم النار 324 - وقال عليه السلام : اتقوا معاصي الله في الخلوات فإن الشاهد هو الحاكم 325 - ( وقال عليه السلام لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر ) : إن حزننا عليه على قدر سرورهم به ، إلا أنهم نقصوا بغيضا ونقصنا حبيبا 326 - وقال عليه السلام : العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة ( 2 )
شرح
أي يأنينه قهرا عنكم . والرنين صوت البكاء ( 1 ) أي مشيك وأنت من وجوه القوم معي وأنا راكب فتنة للحاكم تنفخ فيه روح الكبر ، ومذلة أي موجبة لذل المؤمن ينزلونه منزلة العبد والخادم ( 2 ) إن كان يعتذر ابن آدم فيما قبل الستين بغلبة الهوى عليه وتملك القوى الجسمانية لعقله فلا عذر له بعد الستين إذا اتبع الهوى ومال إلى الشهوة