تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
بذلك إلى تمكن هيبته في القلوب ) 319 - وقال عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية : يا بني إني أخاف عليك الفقر فاستعذ بالله منه فإن الفقر منقصة للدين ( 1 ) مدهشة للعقل ، داعية للمقت 320 - ( وقال عليه السلام لسائل سأله عن معضلة ( 2 ) : سل تفقها ولا تسأل تعنتا ، فإن الجاهل المتعلم شبيه بالعالم ، وإن العالم المتعسف شبيه بالجاهل المتعنت 321 - ( وقال عليه السلام لعبد الله بن العباس وقد أشار عليه في شئ لم يوافق رأيه عليه السلام ) : لك أن تشير علي وأرى ، فإن عصيتك فأطعني ( 3 ) 322 - وروي أنه عليه السلام لما ورد الكوفة قادما من صفين مر بالشباميين ( 4 ) فسمع بكاء النساء على قتلى صفين ، وخرج إليه حرب ابن شرحبيل الشبامي وكان من وجوه قومه ) فقال عليه السلام له : تغلبكم نساؤكم على ما أسمع ( 5 ) ، ألا تنهونهن عن
شرح
( 1 ) إذا اشتد الفقر فربما يحمل على الخيانة أو الكذب أو احتمال الذل أو القعود عن نصرة الحق ، وكلها نقص في الدين ( 2 ) أي أحجية بقصد المعاياة لا بقصد الاستفادة ( 3 ) وذلك عندما أشار عليه أن يكتب لابن طلحة بولاية البصرة ولابن الزبير بولاية الكوفة ولمعاوية بإقراره في ولاية الشام حتى تسكن القلوب وتتم بيعة الناس وتلقى الخلافة بوانيها ، فقال أمير المؤمنين لا أفسد ديني بدنيا غيري ، ولك أن تشير الخ ( 4 ) شبام ككتاب : اسم حي ( 5 ) على ما أسمع أي من البكاء ، وتغلبكم عليه