تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
222 - وقال عليه السلام : من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم ( 1 ) 223 - وقال عليه السلام : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه 224 - وقال عليه السلام : بكثرة الصمت تكون الهيبة ، وبالنصفة يكثر المواصلون ( 2 ) ، وبالإفضال تعظم الأقدار ، وبالتواضع تتم النعمة ، وباحتمال المؤن يجب السودد ( 3 ) ، وبالسيرة العادلة يقهر المناوي ( 4 ) ، وبالحلم عن السفيه تكثر الأنصار عليه 225 - وقال عليه السلام : العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد ( 5 ) 226 - وقال عليه السلام : الطامع في وثاق الذل 227 - ( وسئل عن الإيمان فقال ) : الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان 228 - وقال عليه السلام : من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا . ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربه . ومن أتى غنيا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دينه ( 6 ) . ومن قرأ القرآن فمات
شرح
( 1 ) أي عدم التفاته لعيوب الناس وإشاعتها وإن علمها ( 2 ) النصفة بالتحريك الانصاف ، ومتى أنصف الإنسان كثر مواصلوه أي محبوه ( 3 ) المؤن بضم ففتح جمع مؤونة وهي القوت أي أن السودد والشرف باحتمال المؤنات عن الناس ( 4 ) المناوي المخالف المعاند ( 5 ) أي من العجيب أن يحسد الحاسدون على المال والجاه مثلا ولا يحسدون الناس على سلامة أجسادهم مع أنها من أجل النعم ( 6 ) لأن استعظام المال ضعف في اليقين بالله ، والخضوع