تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
في يد مجذوم ( 1 ) 237 - وقال عليه السلام : إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ( 2 ) ، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ( 3 ) ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار ( 4 ) 238 - وقال عليه السلام : المرأة شر كلها وشر ما فيها أنه لا بد منها 239 - وقال عليه السلام : من أطاع التواني ضيع الحقوق ، ومن أطاع الواشي ضيع الصديق 240 - وقال عليه السلام : الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها ( 5 ) ( ويروى هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عجب أن يشتبه الكلامان لأن مستقاهما من قليب ومفرغهما من ذنوب ( 6 ) ) 241 - وقال عليه السلام : يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم
شرح
أي فزعت ( 1 ) العراق بكسر العين هو من الحشا ما فوق السرة معترضا البطن ، والمجذوم المصاب بمرض الجذام ، وما أقذر كرش الخنزير وأمعاءه إذا كانت في يد شوهها الجذام ( 2 ) لأنهم يعبدون لطلب عوض ( 3 ) لأنهم دلوا للخوف ( 4 ) لأنهم عرفوا حقا عليهم فأدوه وتلك شيمة الأحرار ( 5 ) الغصيب أي المغصوب ، أي أن الاغتصاب قاض بالخراب كما يقضي الرهن بأداء الدين المرهون عليه ( 6 ) القليب بفتح فكسر : البئر . والذنوب بفتح فضم الدلو الكبيرة ، فإن الإمام يستقي من بئر النبوة ويفرع