في يد مجذوم ( 1 )
237 - وقال عليه السلام : إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ( 2 ) ، وإن
قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ( 3 ) ، وإن قوما عبدوا الله
شكرا فتلك عبادة الأحرار ( 4 )
238 - وقال عليه السلام : المرأة شر كلها وشر ما فيها أنه لا بد منها
239 - وقال عليه السلام : من أطاع التواني ضيع الحقوق ، ومن أطاع الواشي
ضيع الصديق
240 - وقال عليه السلام : الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها ( 5 ) ( ويروى
هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عجب أن يشتبه الكلامان لأن
مستقاهما من قليب ومفرغهما من ذنوب ( 6 ) )
241 - وقال عليه السلام : يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على
المظلوم
شرح
أي فزعت ( 1 ) العراق بكسر العين هو من الحشا ما فوق السرة معترضا البطن ،
والمجذوم المصاب بمرض الجذام ، وما أقذر كرش الخنزير وأمعاءه إذا كانت في يد شوهها
الجذام ( 2 ) لأنهم يعبدون لطلب عوض ( 3 ) لأنهم دلوا للخوف ( 4 ) لأنهم عرفوا حقا
عليهم فأدوه وتلك شيمة الأحرار ( 5 ) الغصيب أي المغصوب ، أي أن الاغتصاب قاض
بالخراب كما يقضي الرهن بأداء الدين المرهون عليه ( 6 ) القليب بفتح فكسر :
البئر . والذنوب بفتح فضم الدلو الكبيرة ، فإن الإمام يستقي من بئر النبوة ويفرع