تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
والله الله في الأيتام فلا تغبوا أفواههم ( 1 ) ولا يضيعوا بحضرتكم . والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم ( 2 ) . والله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم . والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم . والله الله في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا ( 3 ) . والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله . وعليكم بالتواصل والتباذل ( 4 ) . وإياكم والتدابر والتقاطع . لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم . يا بني عبد المطلب لا ألفينكم ( 5 ) تخوضون دماء المسلمين خوضا تقولون قتل أمير المؤمنين ، ألا لا تقتلن بي إلا قاتلي انظروا إذا أنا مت من ضربته هذه فاضربوه ضربة بضربة ، ولا يمثل بالرجل ( 6 ) فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
شرح
أي قبض ونحى عنكما ( 1 ) أغب القوم : جاءهم يوما وترك يوما ، أي صلوا أفواههم بالاطعام ولا تقطعوه عنها ( 2 ) يجعل لهم حقا في الميراث ( 3 ) لم تناظروا مبني للمجهول أي لا ينظر إليكم بالكرامة لا من الله ولا من الناس لإهمالكم فرض دينكم ( 4 ) مداولة البذل أي العطاء ( 5 ) لا أجدنكم : نفي في معنى النهي ، أي لا تخوضوا دماء المسلمين بالسفك انتقاما منهم بقتلي ( 6 ) أي لا تمثلوا به . والتمثيل التنكيل والتعذيب ، أو هو