تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
6 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية ) إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى ولعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان ، ولتعلمن أني كنت في عزلة عنه إلا أن تتجنى ( 1 ) فتجن ما بدا لك والسلام 7 - ( ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا ) أما بعد فقد أتتني منك موعظة موصلة ( 2 ) ، ورسالة محبرة نمقتها بضلالك ، وأمضيتها بسوء رأيك ، وكتاب امرئ ليس له بصر
شرح
إلا إذا استقام ( 1 ) تجنى كتولي ادعى الجناية على من لم يفعلها . وتجن ما بدا لك أي تستره وتخفيه ( 2 ) موصلة بصيغة المفعول ملفقة من كلام مختلف وصل بعضه ببعض على التباين ، كالثوب المرقع ، ومحبرة أي مزينة . ونمقتها حسنت كتابتها . وأمضيتها أنفذتها وبعثتها . وكتاب
نهج البلاغة — صفحة 7 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده