تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أو يؤمن على خيانة ( 1 ) فأقبل إلي حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله ( والمنذر هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام : " إنه لنظار في عطفيه مختال في برديه ( 2 ) تفال في شراكيه " ) 72 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس ) أما بعد فإنك لست بسابق أجلك ولا مرزوق ما ليس لك . واعلم بأن الدهر يومان : يوم لك ويوم عليك ، وأن الدنيا دار دول ( 3 ) ، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك 73 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية ) أما بعد فإني على التردد في جوابك ( 4 ) والاستماع إلى كتابك لموهن رأيي ومخطئ فراستي . وإنك إذ تحاولني الأمور ( 5 ) وتراجعني
شرح
العربي كأنه زمام . ويسمى قبالا ككتاب ( 1 ) أي على دفع خيانة ( 2 ) العطف بالكسر : الجانب أي كثير النظر في جانبيه عجبا وخيلاء . والبردان : تثنية برد بضم الباء وهو ثوب مخطط . والمختال : المعجب . والشراكان : تثنية شراك ككتاب وهو سير النعل كله . وتفال : كثير التفل أي النفخ فيهما لينفضهما من التراب ( 3 ) جمع دولة بالضم ما يتداول من السعادة في الدنيا ينتقل من يد إلى يد ( 4 ) من قولك ترددت إلى فلان رجعت إليه مرة بعد أخرى ، أي أني في ارتكابي للرجوع إلى مجاوبتك واستماع ما تكتبه موهن أي مضعف رأيي ومخطئ فراستي بالكسر أي صدق ظني ، وكان الأجدر بي السكوت عن إجابتك ( 5 ) حاول الأمر : طلبه ورامه أي تطالبني
نهج البلاغة — صفحة 133 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده