تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الناقة التي أنضاها السير ، فشبه بها السنة التي فشا فيها الجدب ، قال ذو الرمة : - حدابير ما تنفك إلا مناخة * على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا وقوله : ( ولا قزع ربابها ) القزع القطع الصغار المتفرقة من السحاب . وقوله : ( ولا شفان ذهابها ) فإن تقديره ولا ذات شفان ذهابها . والشفان الريح الباردة ، والذهاب الأمطار اللينة . فحذف ذات لعلم السامع به 116 - ومن خطبة له عليه السلام أرسله داعيا إلى الحق وشاهدا على الخلق . فبلغ رسالات ربه غير وان ولا مقصر ( 1 ) ، وجاهد في الله أعداءه غير واهن ولا معذر ( 2 ) . إمام من اتقى ، وبصر من اهتدى ( منها ) لو تعلمون ما أعلم مما طوي عنكم غيبه ، إذا لخرجتم إلى الصعدات ( 3 ) تبكون على أعمالكم ، وتلتدمون على أنفسكم ( 4 ) . ولتركتم أموالكم لا حارس لها ولا
شرح
( 1 ) وان : متباطئ متثاقل ( 2 ) واهن ضعيف . والمعذر من يعتذر ولا يثبت له عذر ( 3 ) الصعدات بضمتين جمع صعيد بمعنى الطريق ، أي لتركتم منازلكم وهمتم في الطرق من شدة الخوف ( 4 ) الالتدام ضرب النساء صدورهن أو وجوههن
نهج البلاغة — صفحة 229 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده