من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى مصر غيره ، ويكتب إلى أهل ذلك المصر ، أنه
منفي فلا تجالسوه ، ولا تبايعوه ، ولا تناكحوه ، ولا تواكلوه ، ولا تشاربوه ، فيفعل
ذلك به سنة ، فإن خرج من ذلك المصر إلى غيره ، كتب إليهم بمثل ذلك حتى تتم
السنة ، قلت : فإن توجه إلى أرض الشرك ليدخلها ؟ قال : إن توجه إلى أرض
الشرك ليدخلها قوتل أهلها . " ( 1 ) .
قال المجلسي في المرآة : " ضعيف على المشهور " ( 2 ) .
ورواه الشيخ في التهذيب بأسناده ، عن علي بن إبراهيم ( 3 ) .
قال المجلسي في الملاذ : " مجهول " ( 4 ) .
قال الفيض : " إنما يقاتل أهلها إذا أرادوا استلحاقه إلى أنفسهم ، وأبوا أن
يسلموه إلى المسلمين ، ليقتلوه . وهذا معنى قوله ( عليه السلام ) : قوتل أهلها . " ( 5 ) .
ورواه عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن محمد بن
عبيد الله ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن عبيد الله المدائني ، عن أبي عبد
الله ( عليه السلام ) وفيه : " فلا يزال هذه حاله سنة ، فإذا فعل به ذلك تاب وهو صاغر " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 246 ح 8 ، وعنه الوسائل 18 : 534 ب 1 ح 4 ، نور الثقلين 1 : 623 ح 165 -
تفسير البرهان 1 : 466 ح 8 ، الوافي 15 : 468 ح 15502 ، أنظر المستدرك 18 : 157 ب 1
ح 7 .
( 2 ) مرآة العقول 23 : 384 .
( 3 ) التهذيب 10 : 132 ح 143 .
( 4 ) ملاذ الأخيار 16 : 262 ح 142 .
( 5 ) الوافي 15 : 469 ذيل ح 15502 .
( 6 ) التهذيب 10 : 131 ح 140 - تفسير العياشي 1 : 317 ح 99 - البحار 76 : 201 ح 19 -
نور الثقلين 1 : 623 ح 166 .