تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الفصل الخامس النفي قبل الإسلام مقتضى بعض الروايات أن النفي - بمعناه العرفي واللغوي - كان متداولا في المجتمعات قبل الإسلام ، بالنسبة إلى بعض الجناة . فإنهم كانوا ينفون الزاني عن مجالسهم ويطردونه ، ويشتمونه ، ويؤذونه . . . وكان الأمر على هذا المنوال حتى بعد الإسلام إلى مدة بمصداق الآية الكريمة : * ( واللذان يأتيانها منكم فآذوهما . . . ) * ( 1 ) إلى أن نزلت آية الجلد . فنسخت الآية الأولى . وقد ذهب إلى هذا الرأي ، عكرمة ، وعبادة بن الصامت . هذا : ولكن الإمام الخوئي قال : " لا نسخ في الآية ، وليس المراد من الضمير في الآية * ( يأتيانها ) * الزنا ، بل المراد : اللواط ، ومعه : فموضوع الآية أجنبي عن موضوع آية الجلد . " ( 2 ) . ونحن نورد الرواية الواردة في النفي :
هامش
( 1 ) النساء : 16 . ( 2 ) أنظر : البيان في تفسير القرآن : 329 - 332 .