تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف الشيعة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
معاوية : ما لي أراك معرضا ؟ ألست تعلم أني أحق بهذا الأمر من ابن عمك ؟ قال : لم ؟ لأنه كان مسلما وكنت كافرا ؟ قال : لا ، ولكني ابن عم عثمان . قال : فابن عمي خير من ابن عمك . قال : إن عثمان قتل مظلوما ، قال : وعندهما ابن عمر ، فقال ابن عباس : فإن هذا والله أحق بالأمر منك . فقال معاوية : إن عمر قتله كافر وعثمان قتله مسلم ، فقال ابن عباس : ذاك والله أدحض لحجتك ( 1 ) . ( 631 )

أبو أيوب ومعاوية

وفي رواية : إن أبا أيوب أتى معاوية فشكا إليه أن عليه دينا فلم ير منه ما يحب ، فرأى أمرا كرهه ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنكم سترون بعدي أثرة قال : فأي شئ قال لكم ؟ قال : أمرنا بالصبر ، قال : فاصبروا ، قال : فوالله لا أسألك شيئا أبدا ( 2 ) . ( 632 )

أبو قتادة ومعاوية

قال عبد الله بن محمد بن عقيل : قدم معاوية المدينة فلقاه أبو قتادة الأنصاري - الحارث بن ربعي - فقال معاوية : تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار ، قال : لم يكن لنا دواب . قال : فأين النواضح ؟ قال : عقرناها في طلبك وطلب أبيك يوم بدر . ثم قال أبو قتادة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لنا : إنكم سترون بعدي أثرة . قال معاوية : فما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصر . قال : فاصبروا ، فبلغ
هامش
( 1 ) الغدير : ج 10 / 326 ، عن المستدرك للحاكم : ج 3 / 467 ، وتأريخ الخلفاء للسيوطي : ص 201 . ( 2 ) الغدير : ج 10 / 283 ، عن ابن عساكر : ج 5 / 41 - 42 ، والخصائص الكبرى : ج 2 / 150 بألفاظ مختلفة ، فراجع