قولا لسوار أبي شملة * يا واحدا في النوك والعار
ما قلت في الطير خلاف الذي * رويته أنت بآثار
وخبر المسجد إذ خصه * محللا من عرصة الدار
إن جنبا كأن وإن طاهرا * في كل إعلان وإسرار
وأخرج الباقين منه معا * بالوحي من إنزال جبار
حبا عليا وحسينا معا * والحسن الطهر لأطهار
وفاطما أهل الكساء الأولى * خصوا بإكرام وإيثار
فمبغض الله يرى بغضهم * يصير للخزي وللنار
عليه من ذي العرش في فعله * وسم يراه العائب الزاري
وأنت يا سوار رأس لهم * في كل خزي طالب الثار
تعيب من آخاه خير الورى * من بين أطهار وأخيار
وقال في " خم " له معلنا * ما لم يلقوه بإنكار :
من كنت مولاه فهذا له * مولى فكونوا غير كفار
فعولوا بعدي عليه ولا * تبغوا سراب المهمة الجاري ( 1 )
( 576 )
السيد الحميري والباهلي
عن محمد بن سهل الحميري عن أبيه قال : انحدر السيد الحميري في سفينة
إلى الأهواز ، فما رآه رجل في تفضيل علي عليه السلام وباهله على ذلك ، فلما
كان الليل قام الرجل ليبول على حرف السفينة ، فدفعه السيد فغرقه ، فصاح
الملاحون : غرق والله الرجل ، فقال السيد : دعوه فإنه باهلي ( باهلني ) .
هامش
( 1 ) الغدير : ج 2 / 217 - 218 .
( 2 ) الغدير : ج 2 / 254