تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف الشيعة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
( 396 )

الأعرابي والحجاج

سأل الحجاج أعرابيا عن أخيه محمد بن يوسف ، كيف تركته ؟ فقال : تركته سمينا عظيما . قال : إنما سألت عن سيرته ؟ قال : ظلوما غشوما . قال : أما علمت أنه أخي ؟ قال : نعم ما هو بك أعز مني بالله . فأمر بضربه ، فقيل له : اعتذر إليه ، فقال : معاذ الله ! أن أعتذر من حق أوردته ( 1 ) . ( 397 )

رجل مع الحجاج

خطب الحجاج يوما فأطال ، فقام رجل ، فقال : الصلاة ! الوقت لا ينتظرك والرب لا يعذرك ، فأمر بحبسه فأتاه قومه ، وزعموا أنه مجنون ، فإن رأى أن يخلي سبيله . فقال : إن أقر بالجنون خليته ، فقيل له ذلك ، فقال : معاذ الله ! لا أزعم أن الله ابتلاني وقد عافاني ، فبلغ ذلك الحجاج فعفا عنه لصدقه ( 2 ) . ( 398 )

يحيى والحجاج

قال الحجاج ليحيى : أنت تزعم أن الحسن والحسين أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم . قال : والله ! لأقتلنك إن لم تأت بآية تدل على ذلك ، فقال : نعم إن الله تعالى يقول : " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب - إلى قوله - وزكريا ويحيى وعيسى " وهو ابن مريم وقد نسبه إليه . فقال الحجاج : أولى لك ! قد نجوت ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المحاضرات : ج 1 ص 238 . ( 2 ) المحاضرات : ج 1 ص 239 . ( 3 ) المحاضرات : ج 1 ص 345 ، وسيأتي بنقل أبسط