تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف الشيعة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
ثم التفت إلى عمرو ، فقال : أبا عبد الله ، ما تراه منعه من الكلام معك ؟ . قال : ما لا خفاء به عنك . قال : أظنك تقول : إنه هاب جوابك ، لا والله ! ولكنه استحقرك وازدراك ولم يرك للكلام أهلا ، أما رأيت إقباله علي دونك ذاهبا بنفسه عنك ؟ . فقال عمرو : فهل لك أن تسمع ما أعددته لجوابه ؟ قال معاوية أذهب إليك أبا عبد الله ، فلات حين جواب سائر اليوم . ونهض معاوية وتفرق الناس ( 1 ) . ( 125 )

عبد الله بن جعفر ويحيى بن الحكم

قدم عبد الله بن جعفر على عبد الملك بن مروان ، فقال له يحيى بن الحكم : ما فعلت خبيثة ؟ فقال : سبحان الله ! يسميها رسول الله صلى الله عليه وآله طيبة وأنت تسميها خبيثة ! لقد اختلفتما في الدنيا وستختلفان في الآخرة . قال يحيى : لأن أموت بالشام أحب إلي من أن أموت بها . قال : اخترت جوار النصارى على جوار رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال يحيى : ما تقول في علي وعثمان ؟ قال : أقول ما قاله من هو خير مني فيمن هو شر منهما " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " ( 2 ) . ( 126 )

عبد الله بن جعفر مع يزيد

روى صاحب كتاب الواقدي : أن عبد الله بن جعفر فاخر يزيد بن معاوية
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : ج 6 ص 295 - 297 . والبحار : ج 42 ص 164 - 165 . ( 2 ) العقد الفريد : ج 4 ص 21 . وأنساب الأشراف : ج 1 ص 46 ط بيروت .