ونفاق انداز وتبهكاريد يا نه ؟ كسى به ابو طالب مراجعه نمىكرد ، يعنى قريش ارتباط خود را با ابو طالب قطع كرد وابو طالب به شعب برگشت ومىگفت : اى گروه قريش ، چرا ما را محاصره ومحبوس ساختهايد ، با اين كه حقيقت آشكار شده است . سپس ابو طالب ويارانش ميان بيت واستار بيت وارد شده مىگفت : « اللهم انصرنا ممن ظلمنا و قطع ارحامنا . . . » ( 1 ) ( پروردگارا ، ما را در مقابل كسانى كه بما ظلم كردند و قطع رحم نمودند پيروز فرما ) . سه داستان فوق مىتواند اسلام ابو طالب را به طور قطع اثبات كند . كراجكى به واسطه راويان از ابان بن محمد نقل مىكند كه « نامهاى به امام على بن موسى الرضا عليه السلام نوشتم وپرسيدم كه فدايت شوم ، من در ايمان ابو طالب شك كردهام ؟ » در پاسخ من نوشت : « و من يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّه ما تَوَلَّى 4 : 115 » ( 2 ) « انك ان لم تقر به ايمان ابى طالب كان مصيرك الى النار . » ( 3 ) و هر كس كه جز راه مردم با ايمان را تبعيت كند او را به حال خود مىگذاريم . اگر تو به ايمان ابى طالب اقرار نكنى پايان كارت به آتش است : محمد بن على بن بابويه از عبد العظيم الحسنى نقل مىكند كه به امام على بن موسى الرضا مىنويسد : « عرفنى يا ابن رسول الله عن الخبر المروى ان ابا طالب فى ضحضاح من نار يغلى منه دماغه ، فكتب اليه الرضا عليه السلام « بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإنك ان شككت فى ايمان ابى طالب كان مصيرك الى النار . » ( 4 )
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 135
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص١٣٥
هامش
( 1 ) مضمون از طبقات ، ابن سعد ج 1 قسم اول ، ص 125 چاپ ليدن . .
( 2 ) سوره النساء ، آيهء 114 . .
( 3 ) الغدير ، علامه امينى ، ج 7 ص 381 . .
( 4 ) الغدير ، ج 7 ص 395 . .